السيد علي الحسيني الميلاني
520
محاضرات في الاعتقادات
النجاة ، وكل فعل من أفعالهم وكل حال من أحوالهم حجة ، وهم القدوة والأسوة في جميع الأحوال . ولو أردنا أن نذكر عبارات من بعض شراح هذا الحديث الصريحة في هذا المعنى لطال بنا المجلس أيضا . دلالة حديث الثقلين على عصمة الأئمة ( عليهم السلام ) : ومن الأدلة القاطعة الدالة على عصمة أئمتنا بالمعنى الذي نذهب إليه ، وليس فيه أي مجال للبحث والنقاش : حديث الثقلين ، فإن رسول الله قرن العترة بالقرآن - وجعلهما معا الوسيلة للهداية ، وأنهما لن يفترقا - ب " لن " التأبيدية حتى يردا عليه الحوض ، قال : " فانظروا بما تخلفوني فيهما " ، فكما أن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما نص القرآن نفسه ، كذلك أهل البيت لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم ، هؤلاء كلهم - أي الأئمة سلام الله عليهم - عين الله ويده ولسانه وإلى آخره كما في تلك الرواية التي قرأتها . ولا بأس بأن أقرأ لكم عناوين ما جاء في كتاب الكافي : باب : في فرض طاعة الأئمة . باب : في أن الأئمة شهداء الله على خلقه . باب : في أن الأئمة هم الهداة . باب : في أن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه . باب : في أن الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى . باب : في أن الأئمة نور الله عز وجل باب : في أن الأئمة هم أركان الأرض . باب : في أن الأئمة هم الراسخون في العلم . باب : في أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة .